ڪَآڼْ فِي هَذآ آلمِڪآڼْ لَه أڛُولفَ :

عَڼْ / ڜعُورٍ وعڼّ ڛُوآلفِ . . !

عڼّ مِديْڼَه : ڪَآڼٺْ ب رُوحيْ حضضُور

عڼّ \ أڼيْڼ , وعڼّ \ حَڼيْڼَ

عآآڜَ فِيهآ طِفلْ يَٺڛوّل : حَزيْڼ !

عَڼْ ( مَٺآهَآٺْ وَبقآيْآ ) مِڼْ بقآيآ - بيْٺَ طيْڼ !

عڼّ غرآآمٍ مَآآٺْ ~لڪِڼْمَإ رحَل

عڼّ رحيْله { يُوم عيّآ لآيمُوٺ !

عَڼّ ڛڪُوٺ … وعڼّ غيَآبْ

… . وعَڼّ وَصل

وعڼّ مَدآآيْڼ , مِڼْ ڛَحآبَه

وعڼّ ڛحآآبَه ‘‘ مِڼْ مَديْڼه

بڛڛڛڛَ !!مَ ڪڼٺْ أڪٺرث

إيَه (مَ ڪڼٺْ أڪٺرثَ ) !!

 

 

يُقآل بأن :

الأنسان الذي يُمكنه إتقان / الصبر

يمكنه إتقان أي شيء آخر . .


ومآزلت أُردد

—( ربيّ قويّ شُعور الصبّر فينيّ . .

كرّر 

 [لإ حول ولإ قوة إلإ بالله] ..

فإنهآ تشرح آلبإل 

وتصلح آلحإل

 وتحــــمل بهإ الأثقآل

وترضي ذي آلجلإل

 لآتيأسَ مِنَ الدُنيـا فـَ رُبمـاَ القَـادمُ أفضـل  ..




طفلة في الخآمسہَ من عمرهَآ ،
تسألْ صديقهآ الذيَ يجلسُ بجآنبهآ : ماهو الحُب  ؟
فيقول الطفلِ / الحُب هو :
أن تسَرقي كل يوَم قطعة الشوُكولآته من حقيبتي !
وأنا أضعَهآ كل يوم في نفسَ المكآن ، من أجلكِ

آللهُم أسألككْ . .
فيَ مسُآء هذآ [ اليوْم ] ،

إننَ ترزقنيُ ضعفَ مُ أتمنآهْ !

 ،

يسألونُي عنكَ
وَ يشتعلّ قلبيُ بـ طآريكّ ،

وَ آبلع ريق الحنينّ وآقولّ : 
مدريّ عنهّ  .. !






جلسَ عجوزُ حـﮕيمُ على ضفة نهرُ ، ورآح يتآمل في الجمآل المحيط بهّ !
ويتمتمُ بـﮕلمآتْ لمح عقربآ وقد وقع في المآء .. وآخذ يتخبط محآولآ آن ينقذ
نفسه من الغرقّ ! قرر الرجل آن ينقذذه‘ مد له يده فـ لسعه العقربُ
سحب الرجلُ يده صآرخآ من شدة الألمَ ولـﮕنُ لم تمضي سوى دقيقة
وآحدة حتى مد يدة ثآنية لـ ينقذهه، فـ لسعه العقربُ سحب يده مرة آخرى
صآرخا من شدةة الألم ، وبعد دقيقة رآح يحآول للمرة الثآلثه - على مقربة
منه ڪآن يجلسس رجل آخر ويرآقبُ مآيحدث , فصرخ الرجل ، أيها الحڪيمَ
لم تتعظ من المرة الأولى ولآ من المره الثآنية وهآ آنت تحآول في أنقآذه للمرة الثآلثه
، لم يأبه الحڪيمُ لتوبيخ ذلڪ الرجلّ ، وظل يحآولّ حتى نججحّ في إنقآذ العقربُ
ثم مشى بآتجآه ذلڪ الرجلّ وربت على ڪتفه قآئلآ : يآبنيُ من طبع العقرب أن يلسع
ومن طبعيُ أن آحبُ واعطففْ ” فـ لمآذا تريدنيُ آن آسمح لـ طبععه أن يتغلب على طبعيُ
عآمل النآس بطبعڪ لآ بآطبآعهمّ مهمآ ڪآنوُا ومهمآ تعددت صفآتهمُ ،
التي تجرحڪ وتؤلمڪ في بعض الآحيآن ولآ تآبه لـ تلڪ الآصوآتتَ التي
تعتليُ طآلبة منڪ آن تترڪ صفآتڪ الحسنة لإن الطرف الآخرُ
لآ آ يستحق تصرفآتڪ النبيلهّ ،!

-



ممآ رآق لي *



تآلمتُ جدّا مِنُ تغيّر اڵآشخآصُ آڵغآلينْ في حيآتيُ !
ڵذآ آصبحتْ أڪَثرُ حرصآ ،
عڵى أنْ ڵآ آتعلّق بآحدَ -  ..

الحمدللـﮧ حينَ نحززنْ ،
والحمدللـﮧ حين تضيق بنآ الدنيآ . . !
والحمدللـﮧ حين نبتهج ،
والحمدللـﮧ حينَ نمرض
والحمدللـﮧ حين ترحلُ ﮔـل الآمنيآت للـ جنهّ !
والحمدّللـﮧ حين [ نرضى ] بالقدرّ والحمدلله حينَ تنفرجْ !